ابن عساكر
181
تاريخ مدينة دمشق
الأوزاعي فقال سفيان ليس به بأس والأوزاعي أثبت منه قلت ليحيى أيما أكبر الأوزاعي أو سفيان بن عيينة قال الأوزاعي أكبر من سفيان بن عيينة قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا محمد بن داود بن سليمان أبو بكر نا محمد بن سليمان بن خلف العبدي قال سمعت أحمد بن خليل يقول سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول إذا اجتمع سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي على أمر فهو سنة ( 1 ) وان لم يكن في كتاب ناطق فإنهم أئمة أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبو نصر محمد بن الحسن قالا نا الوليد بن بكر انا علي بن أحمد بن زكريا انا صالح بن أحمد أخبرنا أبي ( 2 ) قال أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي شامي ثقة من خيار الناس أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو الحسن بن عوف انا عبد الله بن عمر الحيان انا محمد بن بركة القنسريني قال سمعت علي بن أحمد الجوزجاني قال سمعت أبا حفص الفلاس يقول الأئمة خمسة الأوزاعي بالشام والثوري بالكوفة ومالك بالحرمين وشعبة وحماد بن زيد بالبصرة أخبرنا أبو محمد أيضا أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي قال والأوزاعي اسمه عبد الرحمن بن عمرو وكنيته أبو عمرو وهو ثقة ثبت الا روايته عن الزهري خاصة فإن فيها شيئا وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير ومالك بن أنس وسفيان الثوري
--> ( 1 ) تاريخ الإسلام ( حوادث سنة 141 - 160 ) ص 487 وسير أعلام النبلاء 7 / 116 . ( 2 ) وعقب الذهبي في سير الأعلام بقوله : قلت : بل السنة ما سنه النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون من بعده ، والإجماع ما اجتمعت عليه علماء الأمة قديما وحديثا . ومراد إسحاق : أنهم إذا اجتمعوا على مسألة فهو حق غالبا . ( 2 ) تاريخ الثقات للعجلي ص 296 .